إن الشر والفساد له دورة يدور فيها ،يوزع فيها الأاضرار على كل من يمر بهم ،ولا يزال يتنقل حتى يصل إلى صاحبه فيصيبه .
وهذه الدورة لا تعفى أحدًا ،كلنا فى نفس السفينة .
والذى يخرق السفينة أو يحاول أن يسرق منها لوحًا أو مسمارًا سيكون نصيبه الغرق مع الباقين .
لن يقول أفلت بنصيبى مجتمع المغفلين .
فحقيقة الأمر أنه أول هؤلاء المغفلين وأكثرهم غباءً ، وأنه لن يفلت ،
وإنما أذكى الكل هو الصادق السمتقيم الفاضل الأمين .
د.مصطفى محمود
من مقال "كلنا فى نفس السفينة"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق