الاثنين، 19 أغسطس 2013

حلمك اللى شكله مستحيل ، وانتَ شايفه مستحيل ، والناس شايفاه مستحيل ؛
إوعى تنساه ... لأن ممكن أوى مايبقاش مستحيل .

السبت، 20 يوليو 2013

الأربعاء، 12 يونيو 2013

امرأة تحدت الجبروت ..

ما مضى فات والمؤمِّلُ غيبٌ ... ولك الساعة التى أنت فيها 


انظرى إلى نصوص الشريعة كتابًا وسُنة ،فإن الله عزوجل قد أثنى على المرأة الصالحة ، ومدح المرأة المؤمنة ،قال سبحانه وتعالى :" وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابنِ لِى عِنْدَكَ بَيْتًا فِى الجَنَّةِ ونَجِّنِى مِنْ فِرْعَوْنَ وعَمَلِهِ ونَجِّنِى مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ " ، فتأملى كيف جعل هذه المرأة " آسية رضى الله عنها " مثلاً حيًا للمؤمنين والمؤمنات ، وكيف جعلها رمزًا وعلمًا ظاهرًا لكل من أراد أن يهتدى وأن يستن بسنة الله فى الحياة ، وما أعقل هذه المرأة وما أرشدها ، حيث إنها طلبت جوار الرب الكريم ،فقدمت الجار قبل الدار ، وخرجت من طاعة المجرم الطاغية الكافر فرعون ورفضت العيش فى قصره ومع خدمه وحشمه ومع زُخرفه ، وطلبت دارًا أبقى وأحسن وأجمل فى جوار رب العالمين ، فى جناتٍ عند مليكٍ مقتدر ، إنها امرأة عظيمة ، حيث إن همتها وصدقها أوصلاها إلى أن جاهرت زوجها الطاغية بكلمة الحق والإيمان ،فعُذبت فى ذات الله ، وانتهى بها المطاف إلى جوار رب العالمين ، ولكن الله عزوجل جعلها قدوةً وأسوةً لكل مؤمنٍ ومؤمنةٍ إلى قيام الساعة ، وامتدحها فى كتابه ،وسجل اسمها ، وأثنى على عملها ، وذمَّ زوجها المنحرف عن منهج الله فى الأرض .

                               إشراقة : تفاءلى ولو كنتِ فى عين العاصفة . 


من كتاب "أسعد امرأة فى العالم" لــ د.عائض القرنى

الجمعة، 26 أبريل 2013

لا..

لا.. لصرف عمركِ فى التوافه من حب للإنتقام ومجادلةٍ لا خير فيها .

لا .. لتقديم المال وجمعه على صحتك وسعادتك ونومك وراحتك .

لا .. لتتبع أخطاء الآخرين واغتيابهم ونسيان عيوب النفس .

لا .. للإنهماك فى ملاذ النفس ،وإعطائها كل ما تطلب وتشتهى .

لا .. لضياع الأوقات مع الفارغين ،وإنفاق الساعات فى اللهو .

لا .. لإهمال الجسم والبيت من النظافة ،والروائح الزكية ،والنظام .

لا .. للمشروبات المحرمة ،والدخان والشيشة ،وكل خبيث .

لا .. لتذكر مصيبة مرت ،أو كارثة سبقت ،أو خطأ حصل .

لا .. لنسيان الآخرة والعمل لها ،والغفلة عن تلك المشاهد .

لا .. لإهدار المال من المحرمات ،والإسراف من المباحات ،والتقصير فى الطاعات .

من كتاب "أسعد امرأة فى العالم" لــ د.عائض القرنى

الخميس، 27 ديسمبر 2012


لو تأملنا قوله تعالى :"الخبيثاتُ للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيباتُ للطيبين والطيبون للطيبات" لوجدنا أن الله سبحانه وتعالى عادلٌ جدًا فهو يرزق كلٍ على شاكلته ولا يجمع أبدًا طيب وخبيث فهو دائمًا يريد الخير لنا ولا يرضى لنا الشقاء مطلقًا .

Me

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012


خد بالك من نفسك جدًا 
ماتسبش مشاعرك بالساهل
وبلاش تنساك 
ماتسبش مكان للناس علشان 
تدخل جواك
غير لما تكون ناس تستاهل 
وبلاش تتحمل غير علشان حد يقدر
وبلاش فى حاجات تافهه تفكر
واياك تتناقش مع جاهل
وبلاش بليل بالهم تبات 
والدمع يعيش فى حوارى عينيك
ولا تجرى ورا الحاجه فى مرة
لو كات مش ليك
إنت اللى باقيلك مش هما
وهتعمل إيه بالناس لما 
الوحدة فى قلبك تتراكم
وتخاف إنك حتى تقرب 
وتعيش راكن نفسك دايمًا
على رف الوقت المتترب
والعمر يضيع فى طرق ضلمة
وان حتى وصلت تلاقى
الباب أصلاً قافل

لـــ محمد إبراهيم

ماتديش لحد حجم أكبر من حجمه اللى يستحقه 
وماتقللش من قيمة نفسك وخصوصًا قدام نفسك 
اللى يقدرك ويعليك وماله عَلِّيه وكبره 
واللى مايعرفش قيمتك بلاش تديله نُطفه من وقتك 
بلاش تشغل نفسك بتفاهات ملهاش قيمة
تفاهات لو كبرتها جواك هتتعبك وتدمرك 
خليك دايمًا عالى ولفوق وخاصة قدام نفسك
إنتَ الأهم وأى حاجه تانيه لاء 


Me